فَقِيلَ: كَانَ يَتَحَيَّلُ وَ يَخْتَفِي (1) وَ يَتَسَمَّعُ مَا يَسُرُّهُ رَسُولُ اللَّهِ (2) (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى كَبَائِرِ أَصْحَابِهِ فِي مُشْرِكِي قُرَيْشٍ وَ سَائِرِ الْكُفَّارِ وَ فِي (3) الْمُنَافِقِينَ، فَكَانَ (4) يُغَشِّي (5) ذَلِكَ عَنْهُ حَتَّى ظَهَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَ كَانَ يَحْكِيهِ فِي مِشْيَتِهِ وَ بَعْضِ حَرَكَاتِهِ..
إِلَى أُمُورٍ غَيْرِهَا كَرِهْتُ ذِكْرَهَا.، ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) كَانَ إِذَا يَمْشِي (6) يَتَكَفَّأُ وَ كَانَ الْحَكَمُ (7) يَحْكِيهِ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَوْماً فَرَآهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ، فَقَالَ (صلّى اللّه عليه و آله): فَكَذَلِكَ فَلْتَكُنْ، فَكَانَ الْحَكَمُ مُخْتَلِجاً يَرْتَعِشُ مِنْ يَوْمَئِذٍ (8).. ثم روى أخبارا في لعنه (9).
____________و انظر: تفسير القرطبيّ 16- 197، و تفسير الزمخشري 3- 99، و الفائق له 2- 325، و تفسير ابن كثير 4- 159، و تفسير الرازيّ 7- 491، و أسد الغابة لابن الأثير 2- 34، و نهاية ابن الأثير 3- 23، و شرح ابن أبي الحديد 2- 55، و إرشاد الساري 7- 325، و الدرّ المنثور 6- 41، 191، و تفسير الآلوسي 15- 107 و 26- 20 و 29- 28، و عشرات المصادر الأخر مرّ بعضها. و حسبه ما أورده المفسّرون ذيل الآية العاشرة من سورة القلم، و انظر بحث العلّامة الأميني في الغدير حول:
بنو أميّة في القرآن 8- 248- 250 فقد أشبع البحث تحقيقا و مصدرا.