بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 139 من 663

[صفحة 139]

السلام، فقيل: قاله‏ (1) في غزاة القادسيّة، و قيل في غزاة نهاوند، ذهب إلى الأخير محمد بن جرير (2)، و إلى الأول المدائني. و نظام العقد: الخيط الجامع له‏ (3) بحذافيره.. أي بأسره أو بجوانبه أو بأعاليه‏ (4) قوله (عليه السلام): و أصلهم.. أي اجعلهم صالين لها، يقال: صليت اللّحم: إذا شويته‏ (5)، أو ألقهم في نار الحرب دونك، أو من صلى فلان بالأمر:

إذا قاسى حرّها و شدّتها (6) و العورة: الخلل في الثّغر و غيره‏ (7)، و كلّ مكمن للسّتر (8) لكلبهم.. أي لمرضهم و شدّتهم‏ (9) قوله (عليه السلام): فأمّا ما ذكرت.. جواب لما قال عمر: من أنّ هؤلاء الفرس قد قصدوا المسير إلى المسلمين و أنا أكره أن يغزونا قبل أن نغزوهم. ثم اعلم أنّ هذا الكلام و ما تقدّم يدلّ أنّهم كانوا محتاجين إليه (عليه السلام)‏

____________
(1) في المصدر: قال له.
(2) في (ك): حرير. و هو سهو. و في المصدر: و إلى هذا القول الأخير ذهب محمّد بن جرير الطبريّ في التاريخ الكبير. و إلى القول الأوّل ذهب المدائني في كتاب الفتوح.
(3) انظر: مجمع البحرين 6- 176، و لسان العرب 12- 578، و تاج العروس 9- 76، و الصحاح 5- 2041.
(4) قاله في الصحاح 2- 626، مجمع البحرين 3- 262، و لسان العرب 4- 177، و تاج العروس 3- 132.
(5) ذكره ابن الأثير في النهاية 3- 50، و الجوهريّ في الصحاح 6- 2403، و انظر: مجمع البحرين 1- 268.
(6) نصّ عليه في الصحاح 6- 2403، و لاحظ: مجمع البحرين 1- 266.
(7) في (س): و غيرهم.
(8) كما في تاج العروس 3- 429، و لسان العرب 4- 617، و انظر: الصحاح 2- 760، و النهاية 3- 319.
(9) كذا في مجمع البحرين 2- 163، و تاج العروس 1- 459- 460، و لاحظ: الصحاح 1- 214.
التالي صفحة 139 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...