الْكِتَابُ (1).
بيان: قوله: تعرّض (2).. أي أراد الفجور معها و مراودتها.
قوله: فقالت له.. أي للعقيلي مولاها.
قوله: فشدّ عليه.. أي حمل عليه (3)، و قد كان كمن له في الدهليز.
قوله: فلقيته.. أي قال سماعة: فذهبت إليه و أخبرته بالواقعة (4).
قوله (عليه السلام): فسطر- بالسين المهملة-.. أي زخرف لها الكلام و خدعها (5). قال الجزري (6): سطر (7) فلان على فلان: إذا زخرف له الأقاويل و نمّقها، و تلك الأقاويل: الأساطير و السّطر، و في بعض النسخ: بالشين المعجمة. قال الفيروزآبادي (8): يقال: شطر شطره.. أي قصد قصده، أو هو
____________و لعلّ خلطه بأشياء و أمور و حوادث ليخرج عن حقيقته.
(2) التّعرّض: التّصدّي و التّعوّج و عدم الاستقامة. و ما ذكره له من المعنى مصداق له، انظر: تاج العروس 5- 51، و لسان العرب 7- 182.و التقدير: و ذهبت إليه و لقيته و أخبرته بالواقعة.
(5) نصّ عليه الطريحي في مجمعه 3- 331، و ابن الزبيدي في تاجه 3- 367. و قالا: نمقّها، بدلا من: خدعها.