بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 621 من 708

[صفحة 621]

اللَّفُوتَ‏ (1)، وَ أَضُمُّ الْعَنُودَ (2)، وَ أُكْثِرُ الزَّجْرَ (3)، وَ أُقِلُّ الضَّرْبَ، وَ أَشْهَرُ بِالْعَصَا، وَ أَدْفَعُ بِالْيَدِ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَأَعْذَرْتُ.

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَ كَانَ مُعَاوِيَةُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ: كَانَ وَ اللَّهِ عَالِماً بِرَعِيَّتِهِ. قال ابن قتيبة: رملت السّرير و أرملته: إذا نسجته بشريط من خوص أو ليف. و ذقن عليها.. أي وضع عليها ذقنه يستمع الحديث. و قوله: فقرع حجّكم.. أي خلت أيّام الحجّ من الناس، و كانوا يتعوّذون من قرع الفناء و (4) ذلك ألّا يكون فيه أهل. و القائبة (5): قشر البيضة إذا خرج منها الفرخ. و القوب: الفرخ..

قوله: إنّي لأرتع و أشبع‏ (6) و أسقي فأروي.. مثل مستعار من رعيّة الإبل،.. أي إذا أرتعت الإبل.. أي أرسلتها ترعى، تركتها حتّى تشبع، و إذا سقيتها تركتها حتّى تروى. و قوله: أضرب العروض.. فالعروض‏ (7): النّاقة تأخذ يمينا و شمالا و لا

____________
(1) اللقوت: جاء في (س).
(2) جاء في حاشية (ك): قال الجزريّ في حديث عمر: و أنهز الفوت و أضمّ العنود .. اللّفوت: هي النّاقة الضجور عند الحلب تلتفت إلى الحالب فتعضه فينهزها بيده فتدور ليفتدي باللّبن من النّهر و هو الضّرب، فضربها مثلا للّذي يستعصي و يخرج عن الطّاعة. منه [ ((رحمه الله))].

انظر: النّهاية 4- 259، لا توجد فيه: اللّفوت- الثّاني- و فيه أيضا: فتدر لتغتدي.

(3) في المصدر: الضّجر. إلّا أنّه عند نقل كلام ابن قتيبة ذكره بالزاى كالمتن.
(4) لا توجد الواو في (س).
(5) هنا سقط ذكره في شرح النهج، و هو: و ذلك ألّا يكون عليه غاشية و زوّار، و من قرع المراح، و ذلك ألّا يكون فيه إبل، و القابية.
(6) في المصدر: فأشبع.
(7) في المصدر: العروض- بلا فاء-.
التالي صفحة 621 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...