بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 394 من 708

[صفحة 394]

فَوْقَ هَوَانٍ، وَ ذُلًّا فَوْقَ ذُلٍّ، وَ خِزْياً فَوْقَ خِزْيٍ، اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى‏ (1) النَّارِ دَعّاً (2)، وَ ارْكُسْهُمَا فِي أَلِيمِ عَذَابِكَ رَكْساً (3)، اللَّهُمَّ احْشُرْهُمَا وَ أَتْبَاعَهُمَا إِلى‏ جَهَنَّمَ زُمَراً، اللَّهُمَّ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ، وَ شَتِّتْ أَمْرَهُمْ، وَ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَ بَدِّدْ جَمَاعَتَهُمْ، وَ الْعَنْ أَئِمَّتَهُمْ، وَ اقْتُلْ قَادَتَهُمْ وَ سَادَتَهُمْ، وَ الْعَنْ رُؤَسَاءَهُمْ وَ كُبَرَاءَهُمْ‏ (4)، وَ اكْسِرْ رَايَتَهُمْ، وَ أَلْقِ الْبَأْسَ بَيْنَهُمْ، وَ لَا تُبْقِ مِنْهُمْ دَيَّاراً، اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا جَهْلٍ وَ الْوَلِيدَ لَعْناً يَتْلُو بَعْضُهُ بَعْضاً، وَ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً يَلْعَنُهُمَا بِهِ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ، وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً يَتَعَوَّذُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ (5)، وَ مِنْ‏ (6) عَذَابِهِمَا، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا لَعْناً لَا يَخْطُرُ (7) لِأَحَدٍ بِبَالٍ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا فِي مُسْتَسَرِّ سِرِّكَ وَ ظَاهِرِ عَلَانِيَتِكَ، وَ عَذِّبْهُمَا عَذَاباً فِي التَّقْدِيرِ وَ فَوْقَ التَّقْدِيرِ (8)، وَ شَارِكْ مَعَهُمَا ابْنَتَيْهِمَا وَ أَشْيَاعَهُمَا وَ مُحِبِّيهِمَا وَ مَنْ شَايَعَهُمَا..

أقول:

-: وَ دُعَاءُ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ مَشْهُورٌ بَيْنَ الشِّيعَةِ،- وَ رَوَاهُ الْكَفْعَمِيُ‏ (9) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏، أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) كَانَ يَقْنُتُ بِهِ فِي صَلَاتِهِ.

، و سيأتي في كتاب الصلاة (10) إن شاء اللّه، و هو مشتمل على جميع بدعهما، و وقع فيه الاهتمام و المبالغة في لعنهما بما لا مزيد عليه.

- 168- كا (11): عَنِ الْعِدَّةِ، عَنْ أَحْمَدَ الْبَرْقِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ،

____________
(1) جاء في مهج الدّعوات: في، بدلا من: إلى.
(2) قال في مجمع البحرين 4- 325: الدّعّ: الدّفع بعنف.
(3) الرّكس: ردّ الشّي‏ء مقلوبا، كما ذكره في مجمع البحرين 4- 76.
(4) في المصدر: و كبراءهم، و العن رؤساءهم- بتقديم و تأخير-.
(5) جاء في (س): يتعوّذ أهل النّار منه- بتقديم و تأخير-.
(6) في المصدر: من- بدون واو-.
(7) جاء في المصدر: لم يخطر. و هي نسخة بدل جاءت في حاشية (ك).
(8) لا توجد: و فوق التّقدير، في مهج الدّعوات.
(9) في المصباح: 552- 553، باختلاف يسير.
(10) بحار الأنوار 85- 235.
(11) أصول الكافي 2- 529- 530، باب 48، حديث 23 [2- 385]، باختصار في الإسناد.
التالي صفحة 394 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...