بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 234 من 708

[صفحة 234]

لَكُمْ تَبَعاً (1) و ترك اختصارا، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما يجري بين [فلان‏] و بين أتباعه، فيكون المراد بالردّ عليه الردّ على أتباعه، أو يكون (عليهم) فصحّف، و لعلّه سقط من الكلام شي‏ء، و في بعض النسخ لم تكن كلمة (ما) في (ما) (2) قال اللّه، و لعلّه أقرب، و على تقديره يمكن أن يقرأ فيردّ- على بناء المجهول- و الظرف بدل من زفر، فتكون الجملة بيان للجملة (3) السابقة.

100- شي، تفسير العياشي‏ (4): عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ:

ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (5)؟. قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ! أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ!، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (6) يَعْنِيهِمَا (7).

101- شي، تفسير العياشي‏ (8): عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! قَدْ وَ اللَّهِ قَالَ ذَلِكَ، وَ كَانَ عَلَيَّ أَشَدَّ مِنْ ضَرْبِ الْعُنُقِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا أَنْزَلَ اللَّهُ يَا
____________
(1) سورة إبراهيم (ع): 21.
(2) لا توجد: ما، في (س).
(3) في (س): الجملة ..
(4) تفسير العيّاشيّ 2- 328- 329، حديث 39.
(5) الكهف: 51.
(6) الكهف: 51.
(7) و ذكره في تفسير البرهان 2- 471- 472، و تفسير الصّافي 2- 17 عنه.
(8) تفسير العيّاشيّ 2- 329، حديث 40.

أقول: هذه الرّواية و الّتي سبقتها بنظري القاصر لا يليق صدورهما من الإمام (عليه السلام)، فلعلّ الرّاوي اشتبه عليه المطلب و نقل المعنى الّذي فهمه دون مغزى كلامه (عليه السلام)، أو سقط من الرّوايتين عبارات، فتأمّل، و اللّه العالم.

التالي صفحة 234 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...