جَمِيلٍ الضَّبِّيَّ حَدَّثَنِي بِهَذَا عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ الرَّوَّاسِيِ (1)، وَ قَالَ الرَّبِيعُ (2) بْنُ جَمِيلٍ: اشْهَدُوا عَلَيَّ بِهَذَا عِنْدَ اللَّهِ أَنَّ مَالِكَ بْنَ ضَمْرَةَ حَدَّثَنِي بِهَذَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَ قَالَ مَالِكُ بْنُ ضَمْرَةَ: اشْهَدُوا عَلَيَّ بِهَذَا عِنْدَ اللَّهِ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ حَدَّثَنِي بِهَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، وَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ: اشْهَدُوا عَلَيَّ بِهَذَا عِنْدَ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) (3) حَدَّثَنِي بِهَذَا عَنْ جَبْرَئِيلَ، وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): اشْهَدُوا عَلَيَّ بِهَذَا عَنِ اللَّهِ (4) أَنَّ جَبْرَئِيلَ حَدَّثَنِي بِهَذَا عَنِ اللَّهِ جَلَّ وَجْهُهُ (5) وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ. وَ قَالَ يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ (6) بِهَذَا الْكَلَامِ، قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ: وَ زَعَمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ أَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ- حَدِيثَ الرَّايَاتِ- مِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ.
بيان: لعلّه عمل بعض الرواة في تفسير العجل و فرعون و هامان نوع تقيّة، لرسوخ حبّ صنمي قريش في قلوب الناس.
و قال الجوهري: خفقت الرّاية تخفُق و تخفِق خَفْقا و خَفَقانا و كذلك القلب و السّراب إذا اضطربا (7). و قال الفيروزآبادي: البَهْرَجُ: الباطل و الرّديء و المباح، و البَهْرَجَةُ: أن
____________