أَلْفَ أُمَّةٍ لَيْسَ مِنْهَا (1) أُمَّةٌ إِلَّا مِثْلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَمَا عَصَوُا اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، فَمَا يَعْمَلُونَ عَمَلًا وَ لَا يَقُولُونَ قَوْلًا إِلَّا الدُّعَاءَ عَلَى الْأَوَّلَيْنِ وَ الْبَرَاءَةَ مِنْهُمَا، وَ الْوَلَايَةَ لِأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله).
59- ير (2): يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِمْيَرِيُ (3)، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِ (4) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجَارُودِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، قَالَ: إِنَّ مِنْ وَرَاءِ أَرْضِكُمْ هَذِهِ أَرْضاً بَيْضَاءَ ضَوْؤُهَا مِنْهَا، فِيهَا خَلْقُ اللَّهِ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَ (5) لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً، يَتَبَرَّءُونَ (6) مِنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ.