بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 167 من 708

[صفحة 167]

بيان:

لعلّ التعبير بِأَبِي حَفْرٍ لمحض الوزن، أو بالخاء المعجمة لأنّه خفر الذمّة و العهد في أمير المؤمنين (عليه السلام). و في بعض النسخ: ب:

حبتر، و التعبير عن زفر ظاهر، لاشتراكهما في الوزن، و تقدير العدل‏ (1)، و غفل كناية، و قال في القاموس‏ (2): الغُفْل- بالضم-: من لا يرجى خيره و لا يخشى شرّه و ما لا علامة فيه من القداح... و ما لا عمارة فيه من الأرضين... و من لا نصيب له و لا غرم عليه من القداح، و من لا حسب له... و الْغَفَلُ محرّكة- الكبير (3) الرّفيع. انتهى. و لا يخفى أنّه على بعض المعاني يحتمل أن يكون كناية عن أمير المؤمنين (عليه السلام) بأن يكون ذكره لبيان الطرف الآخر من الترديد، و يؤيّده أنّ في بعض النسخ: و عليّ، و على الاحتمال الأول يكون الطرف الآخر غير مذكور. و المهين: الحقير الرأي. و الهمّاز: العيّاب. و المشّاء: نميم، النقّال للحديث على وجه السعاية، ذكرها البيضاوي‏ (4). و قال: عُتُلٍ‏: جاف غليظ.. من عتلّه إذا قاده بعنف و غلظة.

بَعْدَ ذلِكَ‏. أي بعد ما عدّ من مثالبه‏ (5). و الكراع في البقر و الغنم‏ (6) بمنزلة الوظيف في الفرس و البعير، و هو

____________
(1) أي أن عمر و زفر على وزان واحد مع كونهما غير منصرفين بتقدير العدل و العلمية.
(2) القاموس 4- 26، و قارن ب: تاج العروس 8- 47.
(3) في المصدر: الكثير.
(4) تفسير البيضاوي 2- 494.
(5) ذكره أيضا في تفسير البيضاوي 2- 494.
(6) في المصدر: في الغنم و البقر.- بتقديم و تأخير-.
التالي صفحة 167 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...