بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 159 من 708

[صفحة 159]

قَوْلُهُ‏ (1): قالَ قَرِينُهُ‏ (2).. أَيْ شَيْطَانُهُ وَ هُوَ الثَّانِي‏ (3): رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ‏ (4) يَعْنِي الْأَوَّلَ‏ (5) وَ لكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (6) (7) فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمَا:

لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَ‏ (8).. أَيْ مَا فَعَلْتُمْ لَا تُبَدَّلُ‏ (9) حَسَنَاتٍ، مَا وَعَدْتُهُ لَا أُخْلِفُهُ.

بيان: ما وعدته.. استئناف، و المعنى لا تبدّل سيّئاتكم حسنات كما تبدّل للذين يستحقّون ذلك من الشيعة، بل توفون جزاء سيّئاتكم، و الوعد (10) بمعنى الإيعاد.

و قال الطبرسي (رحمه الله)‏ (11): المعنى أنّ الذي قدّمته لكم في دار الدنيا من أنّي أعاقب من جحدني و كذّب رسلي و خالف أمري‏ (12) لا يبدّل بغيره، و لا يكون خلافه.

19- فس‏ (13): قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ (14): أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ‏
____________
(1) في التّفسير: و أمّا قوله.
(2) سورة ق: 23.
(3) في المصدر: و هو حبتر.
(4) سورة ق: 27.
(5) في تفسير القمّيّ: يعني زريقا.
(6) وضع في (ك) على: كان، رمز نسخة بدل، و عليه فلا تكون هذه الجملة بآية.
(7) سورة ق: 27.
(8) سورة ق: 28- 29.
(9) في المصدر: لا يبدّل.
(10) كذا، و الظاهر: الوعيد.
(11) مجمع البيان 9- 147.
(12) في المصدر: و خالفني في أمري.
(13) تفسير القمّيّ 2- 357- 358.
(14) لا توجد كلمة: تعالى في المصدر.
التالي صفحة 159 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...