بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 137 من 708

[صفحة 137]

الْأَخِ‏ (1) فَإِنَّ فِي نَفْسِي مِنْهُمَا حَاجَةً.

توضيح:

قوله: ورم أنفه‏ (2).. أي امتلأ و انتفخ من ذلك غضبا، و خصّ الأنف بالذّكر لأنّه موضع الأنفة و الكبر، كما يقال: شمخ بأنفه، و منه قول الشّاعر: و لا يهاج إذا ما أنفه ورما

(3) ...

و في النهاية، في حديث أبي بكر: لتتّخذنّ نضائد الدّيباج.. أي الوسائد، واحدتهما (4) نضيدة (5). و الآزَرِيُّ: نسبةٌ إلى آزر، و هي- كهاجر-: ناحية بين الأهواز و رامهرمز (6). و في النهاية: الأزربي‏ (7)، قال: في حديث أبي بكر: لتأملن‏ (8) النّومَ على الصّوفِ الأَزْرَبِي كَمَا يَأْلَمُ أحدُكُمُ النّومَ على حَسَكِ السّعدانِ.. الْأَزْرَبِيُّ منسوب إلى أذربيجانَ- على غير قياس- هكذا تقوله العرب، و القياس أن تقول أَزْرِيّ- بغير باء (9)- كما يقال في النّسب إلى رامهرمز: واميّ‏ (10) و هو مطّرد في النّسب إلى الأسماء

____________
(1) في المصدر: الأخت، و هي نسخة في (ك).
(2) قال في النهاية 5- 177: و منه حديث أبي بكر: و ليت أموركم خيركم فكلّكم ورم أنفه على أن يكون الأمر له من دونه.
(3) نصّ عليه في النهاية 5- 177، و لسان العرب 12- 634.
(4) في المصدر: واحدتها، و هو الصحيح.
(5) النهاية 5- 71، و مثله في لسان العرب 3- 424، و غيره.
(6) صرّح به في القاموس 1- 363.
(7) كذا، و الظاهر أن تكون العبارة هكذا: و الأذربي في النهاية قال .. أي جاءت الأذربي في النهاية.

و جاء في النهاية: أذرب (س [ه]) في حديث.. و كلّ ما ذكره المصنّف- طاب ثراه- جاء في المصدر بالذال المعجمة.

(8) في المصدر: لتألمنّ، و كذا في اللسان.
(9) في (س): بغير ياء، و هو سهو.
(10) كذا، و الظاهر: رامي، كما جاءت في المصدر.
التالي صفحة 137 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...