و قال الجوهري: و قول الفرزدق: و يوم جعلنا البيض فيه لعامر* * * مصمّمة تفأى فراخ الجماجم يعنى به: الدّماغ (1). و الزّمام ككتاب: ما يجعل في أنف البعير فينقاد به (2)، و لعلّ المراد: زمام كلّ ذي زمام. و قال الفيروزآبادي: الأصيد: الملك، و رافع رأسه كبرا (3). و قال: القمقام- و يضمّ-: السّيّد (4). و الخميس: الجيش (5).
18- إِرْشَادُ الْقُلُوبِ (6) : رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي سِكَّةِ (7) بَنِي النَّجَّارِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ صَافَحَهُ وَ قَالَو في تاج العروس 8- 328: الزّمام ككتاب ما يزمّ به، و نحوه في لسان العرب 12- 272. و قال في القاموس 4- 126: زمّة فانزمّ: شدّه، و ككتاب: ما يزمّ به... البعير: خطمه، و قال في صفحة: 108 خطمه بالخطام: جعله على أنفه.. و الخطام ككتاب: كلّ ما وضع في أنف البعير ليقتاد به.
أقول: كلّ ما ذكر للزّمام من المعنى يرجع إلى معنى واحد، و إنّما الاختلاف في مجرّد التعبير.
(3) القاموس 1- 309، و راجع: تاج العروس 2- 404.و قال في الصحاح 1- 499: الصّيد بالتحريك: مصدر الأصيد، و هو الّذي يرفع رأسه كبرا، و منه قيل للملك: أصيد. و يقال: إنّما قيل للملك أصيد، لأنّه لا يلتفت يمينا و لا شمالا، و كذلك الّذي لا يستطيع الالتفات من داء.
(4) القاموس 4- 167، و راجع: تاج العروس 9- 33.