فَقَالَ: يَا عَتِيقُ (1) وَثَبْتَ عَلَى عَلِيٍ (2) - (عليه السلام) - وَ جَلَسْتَ (3) مَجْلِسَ النُّبُوَّةِ، وَ قَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ فِي ذَلِكَ (4)، فَانْزِعْ هَذَا السِّرْبَالَ الَّذِي تَسَرْبَلْتَهُ (5)، فَخَلِّهِ لِعَلِيٍّ وَ إِلَّا فَمَوْعِدُكَ النَّارُ.
قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ (6) فَأَخْرَجَهُ، فَقَامَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ مَشَى عَنْهُمَا.
قَالَ فَانْطَلَقَ (7) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) إِلَى سَلْمَانَ فَقَالَ (8): يَا سَلْمَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ (9) كَذَا وَ كَذَا. فَقَالَ: لَيَشْهَرَنَّ بِكَ (10)، وَ لَيَأْتِيَنَ (11) صَاحِبَهُ (12)، وَ لَيُخْبِرَنَّهُ بِالْخَبَرِ.
قَالَ: فَضَحِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ قَالَ: إمَّا أَنْ يُخْبِرَ صَاحِبَهُ
(1) في مختصر البصائر و الخرائج: له يا فلان.أقول: يحتمل أن يكون المعنى: ليشهدنّ و ليظهر الحقّ البتّة، فإنّ الشّهرة بمعنى الظّهور كما في القاموس 2- 95.
(11) في الاختصاص: فقال سلمان ليشهرن بك و ليبدينه إلى ..، و في البصائر: قال ليشهدن بك و ليندبنه إلى ..