بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 67 من 687

[صفحة 67]

فَقَالَ: يَا عَتِيقُ (1) وَثَبْتَ عَلَى عَلِيٍ (2) - (عليه السلام) - وَ جَلَسْتَ (3) مَجْلِسَ النُّبُوَّةِ، وَ قَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ فِي ذَلِكَ (4)، فَانْزِعْ هَذَا السِّرْبَالَ الَّذِي تَسَرْبَلْتَهُ (5)، فَخَلِّهِ لِعَلِيٍّ وَ إِلَّا فَمَوْعِدُكَ النَّارُ.

قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيْهِ (6) فَأَخْرَجَهُ، فَقَامَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ مَشَى عَنْهُمَا.

قَالَ فَانْطَلَقَ (7) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) إِلَى سَلْمَانَ فَقَالَ (8): يَا سَلْمَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ (9) كَذَا وَ كَذَا. فَقَالَ: لَيَشْهَرَنَّ بِكَ (10)، وَ لَيَأْتِيَنَ (11) صَاحِبَهُ (12)، وَ لَيُخْبِرَنَّهُ بِالْخَبَرِ.

قَالَ: فَضَحِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ قَالَ: إمَّا أَنْ يُخْبِرَ صَاحِبَهُ

(1) في مختصر البصائر و الخرائج: له يا فلان.
(2) في مختصر البصائر و الخرائج: مولاك عليّ (عليه السلام) .
(3) في مختصر البصائر و الخرائج: مجلسه و هو.
(4) في مختصر البصائر: لا يستحقّه غيره لأنّه وصيّي و خليفتي فنبذت أمري و خالفت ما قلته لك و تعرّضت لسخط اللّه و سخطي، بدلا من قوله: و قد تقدّمت إليك في ذلك، و قريب منه في الخرائج و الجرائح.
(5) في الخرائج و مختصر البصائر: أنت تسربلته بغير حقّ، و لا أنت من أهله.
(6) في مختصر البصائر: فخرج مذعورا ليسلّم الأمر إليه و انطلق.
(7) في الاختصاص: عنهما و انطلق، بدلا من: و مشى عنهما قال: فانطلق.
(8) في مختصر البصائر: (صلوات الله عليه) فحدّث سلمان بما كان و ما جرى، فقال له سلمان .. بدلا من: (عليه السلام) إلى ... من الأمر.
(9) في الاختصاص زيادة: فقال له.
(10) في نسخة: ليشهدنّ عليّ.

أقول: يحتمل أن يكون المعنى: ليشهدنّ و ليظهر الحقّ البتّة، فإنّ الشّهرة بمعنى الظّهور كما في القاموس 2- 95.

(11) في الاختصاص: فقال سلمان ليشهرن بك و ليبدينه إلى ..، و في البصائر: قال ليشهدن بك و ليندبنه إلى ..
(12) وضع على جملة: و ليأتينّ صاحبه، نسخة بدل، و في بعض النّسخ وضع بدلا منها: و ليبدينه.
التالي صفحة 67 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...