بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 639 من 687

[صفحة 639]

اللَّه عليه و آله أو منهم، أو الأعمّ.

ألا إنّ في الحقّ أن (1) نأخذه- بالنون- و في الحقّ أن تتركه- بالتاء-.. أي إنّهم لم يقصّروا على أخذ حقّي ساكتين عن دعوى كونه حقّا لهم، و لكنّهم أخذوه مع دعواهم أنّ الحقّ لهم، و أنّه يجب عليّ أن أترك المنازعة فيه، فليتهم أخذوا معترفين بأنّه حقّ لي، فكانت المصيبة أهون. و روي بالنون فيهما (2)، فالمعنى إنّا نتصرّف فيه كما نشاء بالأخذ و الترك دونك. و في بعض النسخ فيهما بالتاء (3).. أي يعترفون أنّ الحقّ لي ثم يدّعون أنّ الغاصب أيضا على الحقّ، أو يقولون لك الاختيار في الأخذ و الترك، و كذا في الرواية الأخرى قرئ بالنون و بالتاء (4). و قال القطب الراوندي: إنّها في خطّ الرضي رضي اللَّه عنه بالتاء (5).. أي إن وليت كانت ولايتك حقّا، و إن ولي غيرك كانت حقّا على مذهب أهل الاجتهاد..

22- نهج (6) : وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ (عليه السلام) : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ (7) فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَ أَكْفَئُوا إِنَائِي، وَ أَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي حَقّاً كُنْتُ
(1) لا توجد: أن، في (س).
(2) كما في منهاج البراعة 2- 359، خطبة: 217.
(3) كما قاله القطب الراونديّ في شرحه للنهج: 2- 152، قال: ثم قالوا: ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه، و في الحقّ أن تتركه. و انظر: منهاج البراعة 2- 359.
(4) في (ك): و التاء.
(5) منهاج البراعة 2- 359، خطبة 217: قال و بخطّ الرضي- رضي اللّه عنه- كان بالتاء، و روي بالنون.
(6) نهج البلاغة- محمّد عبده- 2- 202، صبحي صالح: 336- 337، خطبة 217.
(7) في طبعة صبحي صالح زيادة: و من أعانهم، بعد قوله: على قريش.
التالي صفحة 639 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...