بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 566 من 687

[صفحة 566]

سيرها..، و قال الأصمعي: الضّبع: أن يهوي بحافره إلى عضده، و كنّا في ضبع فلان- بالضم- أي في كنفه و ناحيته (1). و قال: يقال ضلعك مع فلان..

أي ميلك معه و هواك.. و يقال: خاصمت فلانا فكان ضلعك عليّ.. أي ميلك (2). و في رواية الشيخ (3): فمال رجل لضغنه و أصغى آخر لصهره.. و لعلّ المراد بالكناية رجاؤه أن ينتقل الأمر إليه بعد عثمان، و ينتفع بخلافته و الانتساب إليه باكتساب الأموال و الاستطالة و الترفّع على الناس، أو نوع من الانحراف عنه (عليه السلام)، و قد عدّ من المنحرفين، أو غير ذلك ممّا هو (عليه السلام) أعلم به، و يحتمل أن يكون الظرف متعلقا بالمعطوف و المعطوف عليه كليهما، فالكناية تشتمل ذا الضغن أيضا. إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه، و قام معه بنو أبيه يخضمون مال اللَّه خضم الإبل نبتة الربيع. وَ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ (4): إِلَى أَنْ قَامَ الثَّالِثُ نَافِجاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ مِنْهَا، وَ أَسْرَعَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ فِي مَالِ اللَّهِ يَخْضَمُونَهُ.. و الحضن- بالكسر- ما دون الإبط إلى الكشح (5)، و النّفج- بالجيم-:

الرّفع (6) يقال: بعير منتفج الجنبين: إذا امتلأ من الأكل فارتفع جنباه (7)، و رجل

(1) كما صرّح بذلك في الصحاح 3- 1247.
(2) الصحاح 3- 1251.
(3) أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 383.
(4) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 1- 383.
(5) قاله في الصحاح 5- 2101، و القاموس 4- 215، و غيرهما.
(6) كما في الصحاح 1- 345، و القاموس 1- 210.
(7) قال في الصحاح 1- 346: و انتفج جنبا البعير: ارتفعا. و قال في النهاية 5- 89: إذا ارتفعا و عظما خلقة، و نفجت الشيء فانتفج .. أي رفعته و عظّمته.
التالي صفحة 566 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...