عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الشَّامِيِّ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (عليهم السلام)، وَ الْبَاقِرِ (عليه السلام)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (1) قَالَ: ذَكَرْتُ الْخِلَافَةَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ.. وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ بِأَدْنَى تَغْيِيرٍ.
- شا (2): رَوَى جَمَاعَةٌ عَنْ أَهْلِ النَّقْلِ مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بِالرَّحَبَةِ فَذَكَرْتُ (3) الْخِلَافَةَ وَ تَقْدِيمَ (4) مَنْ تَقَدَّمَ عَلَيْهِ، فَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَ: أَمَ وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ.. و ساق الخبر إلى آخره.
إيضاح:
هذه الخطبة من مشهورات خطبه (صلوات الله عليه) روتها الخاصّة و العامّة في كتبهم و شرحوها و ضبطوا كلماتها، كما عرفت رواية الشيخ الجليل المفيد و شيخ الطائفة و الصدوق، و رواها السيّد الرّضي في نهج البلاغة (5) و الطبرسي في الإحتجاج (6) قدّس اللَّه أرواحهم، و رَوَى الشَّيْخُ قُطْبُ الدِّينِ الرَّاوَنْدِيُّ (قدّس سرّه) فِي شَرْحِهِ عَلَى نَهْجِ الْبَلَاغَةِ (7) بِهَذَا السَّنَدِ: أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (8)، عَنِ الْحَاجِبِ أَبِي الْوَفَا مُحَمَّدِ بْنِ بَدِيعٍ وَ الْحُسَيْنِ (9) بْنِ أَحْمَدَ بْنِ
(1) بتقديم و تأخير في الإسناد مع اختصار له.