بِالْفَشِلِ (1) وَ لَا الذَّلِيلِ. قَالَ (صلّى اللّه عليه و آله): فَاصْبِرْ يَا عَلِيُّ. قَالَ عَلِيٌّ: أَصْبِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ (2).
45- قب (3) : ابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ (4) ، عَنْ وَهْبِ بْنِ صَيْفِيٍ (5) ، وَ رَوَى غَيْرُهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالا: قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) : أَنَا أُقَاتِلُ عَلَى التَّنْزِيلِ وَ عَلِيٌّ يُقَاتِلُ عَلَى التَّأْوِيلِ ..و ممّا يمكن أن يستدلّ بالقرآن (6) قوله تعالى: وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ (7)، و الباغي من خرج على الإمام، فافترض قتال أهل البغي كما افترض قتال المشركين، و أمّا اسم الإيمان عليهم فكقوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ (8).. أي الذين أظهروا الإيمان بألسنتهم آمنوا بقلوبكم. وَ قِيلَ لِزَيْنِ الْعَابِدِينَ (عليه السلام): إِنَّ جَدَّكَ كَانَ يَقُولُ: إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا. فَقَالَ: أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ: وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً (9) فَهُمْ مِثْلُهُمْ أَنْجَاهُ اللَّهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ وَ أَهْلَكَ عَاداً بِالرِّيحِ الْعَقِيمِ، وَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ... الْآيَةَ (10)..
(1) في المناقب: بالقتل.