ذكرت للناس شيئا من فضائله و مناقبه و حقوقه زبروني.
19- ل (1) : مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُذَكِّرُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرَاوِسْتَانِيِ (2) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَطْرِ بْنِ بِي خَلِيفَةَ (3) ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) يَقُولُ: أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ.قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ.
21- ن (5) : بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: مَنْ جَاءَكُمْ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ الْجَمَاعَةَ وَ يَغْصِبَ الْأُمَّةَ أَمْرَهَا وَ يَتَوَلَّى مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَذِنَ فِي ذَلِكَ (6) .أقول: قد استفاضت أخبار الفريقين بأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بقتال النّاكثين و القاسطين و المارقين، و ذكر المصنّف (قدّس سرّه) جملة من روايات الخاصّة، و عدّ منها ابن شهرآشوب في المناقب 2- 66 طائفة أخرى، و ندرج بعض مصادر العامّة، حيث أخرج الحديث الحاكم في المستدرك 3- 139- 140، و الكنجيّ في الكفاية 69- طبعة النّجف-، و الخطيب في تاريخه 8- 340 و 13- 187، و الحمويني في فرائد السّمطين- الباب الثّالث و الخمسين-، و جمع الجوامع 6- 391، و البيهقيّ في المحاسن و المساوي كما نصّ عليه الأمينيّ في غديره 1- 337- 338 و 10- 47 و ذكر مصادر جمّة هناك، كما و قد تعرض ابن الأثير في النّهاية في موارد متعدّدة في بيانه للمارقين و القاسطين و النّاكثين، فراجع.
(5) عيون أخبار الرّضا (عليه السلام) 2- 62، باب 31، حديث 254.