تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 450 من 687
»»
[صفحة 450] 13- باب (1) علّة قعوده (عليه السلام) عن قتال من تأمّر عليه من الأوّلين، و قيامه إلى قتال من بغى عليه من الناكثين و القاسطين و المارقين، و علّة إمهال اللّه من تقدّم عليه، و فيه علّة قيام من قام من سائر الأئمّة و قعود من قعد منهم (عليهم السلام) . 1- ج (2) : رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) كَانَ جَالِساً فِي بَعْضِ مَجَالِسِهِ بَعْدَ رُجُوعِهِ عَنِ النَّهْرَوَانِ (3) فَجَرَى الْكَلَامُ حَتَّى قِيلَ: لِمَ (4) لَا حَارَبْتَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ كَمَا حَارَبْتَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ مُعَاوِيَةَ؟. فَقَالَ (عليه السلام) : إِنِّي كُنْتُ لَمْ أَزَلْ مَظْلُوماً مُسْتَأْثَراً عَلَى حَقِّي، فَقَامَ إِلَيْهِ أَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لِمَ لَمْ تَضْرِبْ بِسَيْفِكَ وَ تَطْلُبْ بِحَقِّكَ؟! فَقَالَ: يَا أَشْعَثُ! قَدْ قُلْتَ قَوْلًا فَاسْمَعِ الْجَوَابَ وَ عِهْ وَ اسْتَشْعِرِ الْحُجَّةَ، إِنَّ لِي أُسْوَةً بِسِتَّةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ (صلوات اللّه عليهم أجمعين) : (1) الرقم جاء في حاشية (س) و ليس من الأصل. (2) الاحتجاج: 1- 189- 190 طبعة مشهد [1- 279- 280 النّجف الأشرف] باختلاف يسير. (3) في المصدر: من نهروان .. (4) قيل له لم .. كذا في المصدر، و نسخة جاءت على (ك).