هَذِهِ الْخِصَالَ، أَوْ فِيَّ؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ (1): بَلْ فِيكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ.
قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الْمُجِيبُ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ قَبْلَ ذُكْرَانِ الْمُسْلِمِينَ، أَمْ أَنْتَ (2)؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَنَا الْأَذَانُ (3) لِأَهْلِ الْمَوْسِمِ وَ لِجَمِيعِ الْأُمَّةِ بِسُورَةِ بَرَاءَةَ، أَمْ أَنْتَ (4)؟!
(1) لا يوجد في المصدر: أبو بكر.أقول: يحتمل أن يكون الأذان بمعنى المؤذّن كالأذين، و يحتمل كونه مصدرا بمعنى الفاعل.
(4) حديث بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) بسورة البراءة حديث متضافر إن لم نقل بأنّه متواتر عن العامّة و الخاصّة، نذكر جملة من مصادره مستقلّا أو ضمن حديث: منها: ما جاء في مسند أحمد بن حنبل 1- 331 عن ابن عبّاس، مستدرك الحاكم 3- 132 و قال: هذا حديث صحيح الإسناد، مناقب الخوارزميّ: 75، الطّبريّ في الرّياض 2- 203، ذخائر العقبى: 87، البداية و النّهاية 7- 337، مجمع الزّوائد: 9- 108، الكفاية للكنجي: