صَلَّى عَلَيْهَا؟ قَالَ: عَلِيٌّ (عليه السلام). وَ رَوَى الطَّبَرِيُ (1)، عَنِ الْحَرْثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنِ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا الْعَجْلَانِيِ أَنَّ فَاطِمَةَ (عليها السلام) عُمِلَ لَهَا نَعْشٌ قَبْلَ وَفَاتِهَا، فَنَظَرَتْ (2) وَ قَالَتْ:
سَتَرْتُمُونِي سَتَرَكُمُ اللَّهُ.
، قال أبو جعفر محمّد بن جرير: و الثبت (3) في ذلك أنّها (4) زينب، لأنّ فاطمة (عليها السلام) (5) دفنت ليلا و لم يحضرها إلّا العباس و عليّ و المقداد و الزبير. وَ رَوَى الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ بِإِسْنَادِهِ فِي تَارِيخِهِ (6) عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (صلوات الله عليه وَ عَلَيْهَا) عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا عَلِيٌّ (عليه السلام) لَيْلًا، وَ صَلَّى عَلَيْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام). و ذكر في كتابه هذا (7) أنّ أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) دفنوها ليلا و غيّبوا قبرها. وَ رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ (عليها السلام) دُفِنَتْ لَيْلًا. وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ..
(1) لم نجد الرّواية في تاريخ الطّبريّ 3- 240 حوادث سنة 11 ه، و لعلّها في غيره من كتبه، و قد أخذها العلّامة المجلسيّ طاب ثراه من السّيّد المرتضى في الشّافي.