أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
20- وَ قَالَ الْبُخَارِيُ (1) فِي عُنْوَانِ بَابِ مَنَاقِبِ قَرَابَةِ الرَّسُولِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.الثالثة: في أنّ فدكا كانت نحلة لفاطمة (عليها السلام) من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنّ أبا بكر ظلمها بمنعها. قال أصحابنا (رضوان اللّه عليهم): كانت فدك ممّا أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ بعد فتح خيبر، فكانت خاصّة له (صلّى اللّه عليه و آله) إذ لم يوجف عليها ب خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ، و قد وهبها لفاطمة (صلوات اللّه عليها) و تصرّف فيها وكلاؤها و نوابها، فلما
(1) صحيح البخاريّ 5- 25 و 36 في باب مناقب فاطمة (عليها السلام) ، و في طبعة عالم الكتاب 5- 91.