في أبواب فضائله و مناقبه (عليه السلام) (1). و أمّا فضائل فاطمة (عليها السلام) فتأتي الأخبار المتواترة من الجانبين في المجلد التاسع و المجلد العاشر (2).
13- وَ رَوَى فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (3) مِنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِ (4) ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ: حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ.
14- وَ رَوَى الْبُخَارِيُ (5) وَ مُسْلِمٌ (6) وَ التِّرْمِذِيُ (7) وَ أَبُو دَاوُدَ (8) فِي صِحَاحِهِمْ عَلَى مَا رَوَاهُ (9) فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (10) - فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ- قَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ لِفَاطِمَةَ (عليها السلام) : يَا فَاطِمَةُ! أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْأُمَّةِ (11) ؟!.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى رَوَاهَا الْبُخَارِيُ (12) وَ مُسْلِمٌ (13): أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي
(1) بحار الأنوار 35- 206- 429 و 36- 162- 163، و المجلد السابع و الثلاثون طرّا، و 38- 26 40 و 125 إلى آخر المجلد، و المجلد التاسع و الثلاثون كلّا و 40- 1- 125.