بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 25 من 687

[صفحة 25]

و قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم لعليّ: يا عليّ! أنت المظلوم بعدي، من ظلمك فقد ظلمني، و من أنصفك فقد أنصفني، و من جحدك فقد جحدني، و من والاك فقد والاني، و من عاداك فقد عاداني، و من أطاعك فقد أطاعني، و من عصاك فقد عصاني. و اعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين و الأئمّة من بعده (عليهم السلام) بمنزلة من جحد نبوّة الأنبياء (عليهم السلام). و اعتقادنا فيمن أقرّ بأمير المؤمنين و أنكر واحدا من بعده من الأئمّة (عليهم السلام) أنّه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء ثمّ أنكر بنبوّة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم. و قال الصادق (عليه السلام): المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا. و قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم: الأئمّة من بعدي اثنا عشر، أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و آخرهم القائم؛ طاعتهم طاعتي و معصيتهم معصيتي، من أنكر واحد منهم فقد أنكرني. و قال الصادق (عليه السلام): من شكّ في كفر أعدائنا و الظالمين لنا فهو كافر. و قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمّي حتّى أنّ عقيلا كان يصيبه رمد فقال: لا تذروني حتّى تذروا عليّا، فيذروني و ما بي رمد. و اعتقادنا فيمن قاتل عليّا (عليه السلام) كقول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم: من قاتل عليّا فقد قاتلني، و قوله: من حارب عليّا فقد حاربني و من حاربني فقد حارب اللّه عزّ و جلّ. و قوله (صلّى اللّه عليه و آله) و سلّم لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم. و أمّا فاطمة (صلوات اللّه عليها)؛ فاعتقادنا أنّها سيّدة نساء العالمين من

التالي صفحة 25 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...