مَنْ بَاعَنِي وَ مِنْهُمْ مَنْ وَهَبَ لِي حَتَّى اسْتَجْمَعْتُهَا، فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهَا عَلَى وُلْدِ فَاطِمَةَ (ع). فَقَالُوا: إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا هَذَا فَأَمْسِكِ الْأَصْلَ وَ اقْسِمِ الْغَلَّةَ، فَفَعَلَ.
أقول: سيأتي في أبواب تاريخ أبي جعفر الباقر (عليه السلام) ردّ عمر بن عبد العزيز فدكا إليه (عليه السلام) (1).
(1) بحار الأنوار 46- 326- 327 حديث 3، نقلا عن الخصال 104- 105 حديث 64، و المناقب لابن شهرآشوب 4- 207- 208 حديث 4.و قد أورد العلّامة المجلسي (رحمه الله) رواية الخصال أيضا في باب وصايا الباقر (عليه السلام) من كتاب الروضة من البحار: 78- 181- 182 حديث 6.