بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 247 من 687

[صفحة 247]

الّتي تعروه.. أي تغشاه و تنتابه (1). و قال: المنافسة: الرّغبة في الشّيء و الانفراد به، و هو من الشيّء النّفيس الجيّد في نوعه،.. و نفست به- بالكسر- أي بخلت، و نفست عليه الشّيء نفاسة إذا لم تره له أهلا (2).

قوله: لكأت.. قال الفيروزآبادي: لكأ- كفرح- أقام و لزم، و تلكّأ عليه اعتلّ، و عنه أبطأ (3).

قوله: يضح لك مغزاه.. أي يتبيّن لك معناه (4). و الدّارج: الميّت (5). و يقال: نقمت عليه و منه- من باب ضرب و علم- إذا عابه و كرهه أشدّ الكراهة، و في التنزيل: وَ ما تَنْقِمُ مِنَّا (6). و قال في النهاية (7): الحلوب أي ذات اللّبن، يقال: ناقة حلوب أي هي ممّا يحلب، و قيل الحلوب و الحلوبة سواء، و قيل الحلوب الاسم، و الحلوبة الصّفة، و قيل الواحدة و الجماعة. و قال (8): القطوانيّة عباءة بيضاء قصيرة الخمل، و النّون زائدة.

(1) النهاية 3- 226، و قارن بلسان العرب 15- 44 و غيره.
(2) النهاية 5- 95، و قارن بلسان العرب 6- 238 و غيره.
(3) كما في القاموس 1- 27- 28، و تاج العروس 1- 116، و لاحظ: لسان العرب 1- 153- 154.
(4) جاء في حاشية (ك): و مغزى الكلام: مقصده، و عرفت ما يغزى هذا الكلام: أي ما يراد.

صحاح.

انظر: صحاح اللغة 6- 2446 و قارن بلسان العرب 15- 123.

(5) قاله في مجمع البحرين 9- 299، و النهاية 2- 111 و غيرهما.
(6) ذكره في تاج العروس 9- 84، و مجمع البحرين 6- 180، و الآية هي 126 من سورة الأعراف.
(7) النهاية 1- 422، و انظر: لسان العرب 1- 328.
(8) النهاية: 4- 85، و لاحظ: لسان العرب 15- 191.
التالي صفحة 247 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...