بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 241 من 687

[صفحة 241]

عَلَيْنَا..

فتأمّل معناه يضح (1) لك مغزاه، و لا حاجة (2) إلى كشف مغطاه. و روى أحمد بن حنبل.. في مسنده ما يقارب ألفاظ ما رواه الحميدي، و لم يذكر حديث عليّ (ع) و أبي بكر و مجيئه إليه في هذا الحديث.

رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ مَرْفُوعاً إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ (3)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): يَا فَاطِمَةُ! لَكِ فَدَكُ.

، و في رواية أخرى عن أبي سعيد مثله. وَ عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ (4)، دَعَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَاطِمَةَ (عليها السلام) فَأَعْطَاهَا فَدَكَ. وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ: أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَاطِمَةَ (عليها السلام) فَدَكَ. وَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قُلْتُ: كَانَ (5) رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَعْطَى فَاطِمَةَ (ع) فَدَكَ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَقَفَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ (6)، فَأَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) حَقَّهَا. قُلْتُ: رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَعْطَاهَا؟

قَالَ: بَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَاهَا. و قد تظاهرت الرواية من طرق أصحابنا بذلك، و ثبت أنّ ذا القربى: عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و على هذا فقد كان أبو بكر و عمر لما وليا

(1) في المصدر: يصح، و هو من صحى يصحى، وقع في جواب الأمر فصار مجزوما بحذف قال في القاموس 4- 351: الصحو: ذهاب الغيم، و هو كناية عن وضوح الأمر.
(2) في الكشف: و لا حاجة بنا ..
(3) الرّوم: 38.
(4) الرّوم: 38.
(5) في المصدر: أ كان ..
(6) الرّوم: 38.
التالي صفحة 241 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...