أصواتهم، يقال: خمدت النّار إذا سكن لهبها (1). و قال الجوهري: التّغطمط: صوت معه بحح (2)، و الْغُطَامِطُ- بالضّم-:
صوت غليان القدر و موج البحر (3)، و لا يخفى مناسبتهما للمقام.
قوله (عليه السلام): إيهنوا.. المذكور في كتب اللغة: أنّ إيه كلمة يراد بها الاستزادة، و هي مبنيّة على الكسر، فإذا وصلت نوّنت فقلت: إيه حدّثنا (4)، و إذا قلت: إيها بالنصب فإنّما تأمره بالكفّ و السّكوت (5)، و لم أر فيها تجويز التثنية و الجمع، و يظهر من الخبر جوازهما إن لم يكن فيه تصحيف (6). و المحالب: جمع المحلب- بالفتح- و هو موضع الحلب أي (7): الثّدي أو رأسه. و هبلته أمّه- بكسر الباء- أي: ثكلته (8). و باح بالشيّء يبوح به أعلنه (9) و أظهره (10). و الرّشاء- بالكسر و المدّ-: الحبل، و الجمع أرشية (11). و الطّويّ: البئر المطويّة (12)، و هو في الأصل صفة، و لذا يجمع على
(1) انظر: مجمع البحرين 3- 45، القاموس 1- 292، الصحاح 2- 469.