وَ قَدْ رُزِينَا بِهِ مَحْضاً خَلِيقَتُهُ* * * صَافِي الضَّرَائِبِ وَ الْأَعْرَاقِ وَ النَّسَبِ فَأَنْتَ خَيْرُ عِبَادِ اللَّهِ كُلِّهِمْ* * * وَ أَصْدَقُ النَّاسِ حِينَ الصِّدْقِ وَ الْكَذِبِ وَ فِيهِ بَعْدَ الْبَيْتِ الْأَخِيرِ:
سَيَعْلَمُ الْمُتَوَلِّي ظُلْمَ حَامَتِنَا (1) * * * يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّا كَيْفَ نَنْقَلِبُ (2)
بيان: تجهّمتنا، في بعض النسخ: تهضّمتنا، يقال: تهضّمه أي: ظلمه (3).
و في (فس) [تفسير علي بن إبراهيم] فغمصتنا، من غمصت الشيّء احتقرته (4)، و التشديد للتكثير و المبالغة، و يقال: رزأه ماله كجعله و عمله رزءا- بالضّم- أصاب منه شيئا. و الرزيئة: المصيبة (5). و الضّريبة: الطّبيعة (6). و العرق: أصل كلّ شيء، و الجمع عروق و أعراق (7). و في (فس) [تفسير علي بن إبراهيم] مكان قوله: بتهمال: بهمّال كشداد. و في بعض الروايات مكان العيون: الشئون.
(1) في المصدر: خامتنا.