رِقَابِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ (1). فَلَمْ يُوجِفْ فِيهَا غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَهِيَ لَهُ (2) وَ لِذُرِّيَّتِهِ خَاصَّةً دُونَ الْمُؤْمِنِينَ.
4- كنز (3) : مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيِّ، عَنْ أَبِي كَرِبٍ (4) ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ فُضَيْلِ (5) بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ (6) دَعَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَاطِمَةَ- (عليها السلام) - وَ أَعْطَاهَا فَدَكاً.فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَا أُغَيِّرُ شَيْئاً مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
(1) جاءت روايات فتح خيبر بيد أمير المؤمنين (عليه السلام) في جملة من مصادر الفريقين، تجدها في إحقاق الحقّ 3- 403 و 404 و 410، و فتح فدك بعد خيبر، فراجع.