فَمَنْ رَضِيَ بِذَلِكَ لَقِيَنِي عَلَى مَا فَارَقْتُهُ عَلَيْهِ، يَا أُبَيُّ وَ مَنْ غَيَّرَ وَ بَدَّلَ (1) لَقِيَنِي نَاكِثاً لِبَيْعَتِي، عَاصِياً أَمْرِي، جَاحِداً لِنُبُوَّتِي، لَا أَشْفَعُ لَهُ عِنْدَ رَبِّي، وَ لَا أَسْقِيهِ مِنْ حَوْضِي. فَقَامَتْ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا: اقْعُدْ- رَحِمَكَ اللَّهُ- يَا أُبَيُّ، فَقَدْ أَدَّيْتَ مَا سَمِعْتَ (2) [وَ] (3) وَفَيْتَ بِعَهْدِكَ.
3- شف (4) : الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَزْدَقِ، عَنْ (5) مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هَارُونَ، عَنْ مُخَوَّلِ (6) بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ (7) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (8) .. مِثْلَهُ، مَعَ اخْتِصَارٍ.و قد أوردته في باب النصوص على أمير المؤمنين (عليه السلام) (9).
بيان:
قال الجوهري: أغنيت عنك مغنى فلان.. أي (10): أجزأت عنك مجزأة، و يقال ما يغني عنك هذا.. أي: ما يجدي (11) عنك و ما ينفعك..، و الغناء
(1) في المصدر: أو بدّل.و استدراكا لهذا الباب راجع:
الاحتجاج 1- 76- 79 و 84- 86، كشف اليقين 74- 76 و 94- 95 و 108- 113 و 172- 173 و 183، مناقب ابن شهرآشوب 3- 53- 54، و غيرها.
(10) في المصدر: إذا، بدلا من: أي.