قَالَ: كُنْتُ (2) فَاعِلًا وَ لَوْ لَمْ تَسْأَلْنِي: لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئاً، وَ أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَ آتِ الزَّكَاةَ، وَ صُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَ حِجَّ الْبَيْتَ، وَ اعْتَمِرْ، وَ لَا تَتَأَمَّرَنَ (3) عَلَى اثْنَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَمَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ وَ الزَّكَاةِ (4) فَأَنَا أَفْعَلُهُ، وَ أَمَّا الْإِمَارَةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ لَا يُصِيبُونَ هَذَا الشَّرَفَ وَ هَذَا الْغِنَى وَ الْعِزَّ وَ الْمَنْزِلَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا بِهَا.
قَالَ: إِنَّكَ اسْتَنْصَحْتَنِي فَأَجْهَدْتُ نَفْسِي لَكَ.
(1) الاحتجاج: 89 [طبعة النّجف: 1- 117].و القصّة بأكملها مرويّة في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6- 41- 42 بإسناد يصل إلى رافع بن أبي رافع الطّائيّ.
(2) في المصدر: قد كنت.