الرَّحْمَنِ قَالَ عَلِيٌّ(ع)وَ اللَّهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ فِيَّ وَ فِي شِيعَتِي وَ فِي عَدُوِّي وَ فِي أَشْيَاعِهِمْ (1).
28- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ الْآيَاتِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِكَ وَ إِنَّكَ مُخَاصَمٌ فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِ (2).أقول و في النهج تحت الرقم 54 من قسم الخطب يقول (عليه السلام) في كلام له: «و قد قلبت هذا الامر بطنه و ظهره، حتى منعنى النوم، فما وجدتنى يسعنى الا قتالهم أو الجحود بما جاء به محمّد ص، فكانت معالجة القتال أهون على من معالجة العقاب، و موتات الدنيا أهون على من موتات الآخرة» و ترى نصوصا في ذلك أخرجه العلامة المرعشيّ مد ظله في ذيل الاحقاق ج 8(ص)420 عن شرح النهج ج 1(ص)183، الرياض النضرة ج 2(ص)243 نظم درر السمطين: 117.