فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِذَلِكَ جَعَلَكَ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ تَالِياً وَ إِلَى رِضْوَانِهِ وَ غُفْرَانِهِ دَاعِياً وَ عَنْ أَوْلَادِ الرِّشْدَةِ وَ الْبَغْيِ بِحُبِّهِمْ لَكَ وَ بُغْضِهِمْ مُنْبِئاً وَ لِلِوَاءِ مُحَمَّدٍ(ص)يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَامِلًا وَ لِلْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ الصَّائِرِينَ تَحْتَ لِوَائِي إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ قَائِداً يَا عَلِيُّ إِنَّ أَصْحَابَ مُوسَى اتَّخَذُوا بَعْدَهُ عِجْلًا فَخَالَفُوا خَلِيفَتَهُ وَ سَتَتَّخِذُ أُمَّتِي بَعْدِي عِجْلًا ثُمَّ عِجْلًا ثُمَّ عِجْلًا وَ يُخَالِفُونَك وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي عَلَى هَؤُلَاءِ يُضَاهِئُونَ أُولَئِكَ فِي اتِّخَاذِهِمُ الْعِجْلَ أَلَا فَمَنْ وَافَقَكَ وَ أَطَاعَكَ فَهُوَ مَعَنَا فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى وَ مَنِ اتَّخَذَ بَعْدِيَ الْعِجْلَ وَ خَالَفَكَ وَ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ زَمَانَ