خَلِيفَةٌ جَلَدَ ظَهْرَكَ وَ أَخَذَ مَالَكَ فَالْزَمْهُ وَ إِلَّا فَمُتْ وَ أَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ قُلْتُ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ بَعْدَ ذَلِكَ مَعَهُ نَهْرٌ وَ نَارٌ فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَجَبَ أَجْرُهُ وَ حُطَّ وِزْرُهُ وَ مَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَ حُطَّ أَجْرُهُ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ يُنْتَجُ الْمُهْرُ فَلَا يُرْكَبُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ (1).
. ثم قال الصدع مفتوحة الدال من الرجال الشاب المعتدل و يقال الصدع الربعة في خلقة الرجل بين الرجلين و قوله هدنة على دخن معناه صلح على بقايا من الضغن و ذلك أن الدخان أثرَ النارِ يدل على بقية منها و قال أبو عبيد أصل الدخن أن يكون في لون الدابة أو الثوب أو غيره ذلك كدورة إلى سواد - وَ فِي
____________قال: و في رواية المسلم قال: يكون بعدى أئمة لا يهتدون بهداى و لا يستنون بسنتى، و سيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس، قال حذيفة: قلت كيف أصنع يا رسول اللّه ان أدركت ذلك؟ قال: تسمع و تطيع الامير و ان ضرب ظهرك و أخذ مالك، فاسمع و أطع.
أقول: و الحديث متفق عليه في صحيح مسلم و البخارى، راجع صحيح البخاريّ كتاب الفتن 11، كتاب المناقب 25 و 65، صحيح مسلم كتاب الامارة الحديث 51، سنن ابى داود كتاب الفتن الرقم 1، مسند الامام ابن حنبل ج 5(ص)386، 391، 399، 403، 404، 406.