بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 31 من 414

[صفحة 31]

حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي مَأْخَذَ الْقُرُونِ قَبْلَهَا شِبْراً بِشِبْرٍ وَ ذِرَاعاً بِذِرَاعٍ قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَفَارِسَ وَ الرُّومِ قَالَ مَنِ النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ‏ (1). وَ مِنَ التِّرْمِذِيِ وَ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِ‏ (2).

انتهى ما أخرجناه من جامع الأصول و روى السيد في الطرائف‏ (3) هذه الأخبار من الجمع بين الصحيحين للحميدي و رواها ابن البطريق في العمدة (4) من صحاحهم و لا حاجة لنا إلى إيرادها لأنا أخرجناها من أصولها.

- و قال السيد روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين من مسند أبي الدرداء في الحديث الأول من صحيح البخاري قالت أم الدرداء. دخل علي أبو الدرداء و هو مغضب فقلت ما أغضبك فقال و الله ما أعرف من أمر محمد(ص)شيئا إلا أنهم يصلون جميعا (5). و - روي أيضا من صحيح البخاري من مسند أنس بن مالك عن الزهري قال‏.

دخلت على أنس بن مالك بدمشق و هو يبكي فقلت ما يبكيك قال لا أعرف شيئا

____________
(1) المصدر نفسه(ص)409، و فيه «باخذ القرون» بكسر الهمزة.
(2) جامع الأصول ج 12(ص)62 ج 10(ص)410 و لفظ الحديث: «انما أخاف على امتى الأئمّة المضلين فإذا وضع السيف في امتى لم يرفع عنها الى يوم القيامة، و لا تقوم الساعة حتى تلتحق قبائل من امتى بالمشركين و حتّى تعبد قبائل من امتى الاوثان، و انه يكون في امتى ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنّه نبى و أنا خاتم النبيين لا نبى بعدى، و لا تزال طائفة من امتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتّى يأتي أمر اللّه و هم على ذلك.

أقول و رواه في مشكاة المصابيح(ص)465.

(3) الطرائف: 113- 114.
(4) العمدة 241- 242.
(5) الطرائف: 113، اقول: راجع صحيح البخاريّ كتاب الاذان الرقم 31، مسند أحمد بن حنبل ج 5(ص)195 ج 6(ص)443.
التالي صفحة 31 من 414 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...