أنه بمفرده لا يضر شيئا فتركوه و قيل إنهم أخرجوه فيمن أخرج و حمل إلى أبي بكر فبايعه. و قد روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (1) كثيرا من هذا فأما حديث التحريق (2) و ما جرى مجراه من الأمور الفظيعة و قول من قال إنهم أخذوا عليا(ع)يقاد بعمامته و الناس حوله فأمر بعيد و الشيعة تنفرد به على أن جماعة من أهل الحديث قد رووا نحوه و سنذكر ذلك. و قال أبو جعفر إن الأنصار لما فاتها ما طلبت من الخلافة قالت أو قال بعضها لا نبايع إلا عليا. (3).
____________و شارح النهج هو نفسه قد أخرج 1 ر 134- 2 ر 19 بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ قال حدّثني أبو زيد عمر بن شبه قال حدّثنا أحمد بن معاوية قال حدّثني النضر بن شميل قال حدّثنا محمّد بن عمرو عن سلمة بن عبد الرحمن قال: لما جلس أبو بكر على المنبر كان على(ع)و الزبير و ناس من بنى هاشم في بيت فاطمة فجاء عمر اليهم فقال: و الذي نفسى بيده لتخرجن الى البيعة او لاحرقن البيت عليكم الحديث. و أمّا أبو بكر الجوهريّ فعند شارحنا بمكان من الوثاقة حيث يقول في غير مورد منها 4 ر 78 «و أبو بكر الجوهريّ هذا عالم محدث كثير الأدب ثقة ورع أثنى عليه المحدّثون و رووا عنه مصنفاته». قلت: و قد روى حديث الاحراق جمع كثير مر تخريجه عن مصادره(ص)204 و 268 أضف الى ذلك تاريخ ابن شحنة في هامش الكامل 7 ر 164، منتخب كنز العمّال 2 ر 174 و أمّا سائر ما تقوله الشيعة فراجع(ص)317 و ما بعده.
(3) راجع تاريخ الطبريّ 3 ر 202.