فَيُقَالُ إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُذْ فَارَقْتَهُمْ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ عِيسَى ع وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ إِلَى قَوْلِهِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1). قلت (2) هذا حديث صحيح متفق على صحته من حديث المغيرة بن النعمان- رواه البخاري في صحيحه عن محمد بن كثير عن سفيان و- رواه مسلم في صحيحه عن محمد بن بشار بن بندار عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة و رزقناه بحمد الله عاليا من هذا الطريق هذا آخر كلامه (3):
الغرل بضم الغين المعجمة ثم الراء المهملة جمع الأغرل و هو الأغلف.
33- أَقُولُ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَيَجِيئَنَّ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ أَهْلِ الْعِلْيَةِ وَ الْمَكَانَةِ مِنِّي لِيَمُرُّواو زاد في المصدر بعد ذلك «... و ليس هذا موضع هذا الحديث، و لعله ذكره من أجل قوله «نعوذ باللّه من الحور بعد الكور». يريد بكلامه هذا أن الگنجى الحافظ انما ذكر الحديث المذكور في غير مورده، تحقيقا لما كان بخلده من أن أصحاب النبيّ(ص)كانوا قد نقضوا ايمانهم بعد توكيدها و قوله «نعوذ باللّه من الحور بعد الكور» و يقال ايضا: «حار بعد ما كار» اصله من كور العمامة و ادارتها ثمّ حورها و نقضها. و اما الحديث، فقد رواه البغوى أيضا في كتابه المصابيح على ما في مشكاته(ص)483 و قال: متفق عليه، يعنى في صحيحى البخارى و مسلم (8/ 157).