عَلِيٌّ(ع)إِنْ شِئْتَ أَنْ أُرِيَكَ بُرْهَاناً عَلَى ذَلِكَ فَعَلْتُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا تَزَالُ تَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)انْطَلِقْ بِنَا لِنَعْلَمَ أَيُّنَا الْكَذَّابُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَانْطَلَقَ مَعَهُ حَتَّى أَتَى إِلَى الْقَبْرِ فَإِذَا كَفٌّ فِيهَا مَكْتُوبٌ أَ كَفَرْتَ يَا عُمَرُ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)أَ رَضِيتَ وَ اللَّهِ لَقَدْ جَحَدْتَ اللَّهَ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ (1).
ختص، الإختصاص ابن عيسى عن علي بن الحكم عن خالد القلانسي و محمد بن حماد عن الطيالسي عن أبيه عن أبي عبد الله(ع)مثله (2).
12- شف، كشف اليقين مِنْ أَصْلٍ عَتِيقٍ مِنْ رِوَايَةِ الْمُخَالِفِينَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: ثُمَّ قَامَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ تَنَاسَيْتَ أَمْ تَعَاشَيْتَ أَمْ خَادَعَتْكَ نَفْسُكَ أَ مَا تَذْكُرُ إِذْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَسَلَّمْنَا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَاتَّقِ اللَّهَ وَ تَدَارَكْ نَفْسَكَ قَبْلَ أَنْ لَا تُدْرِكَهَا وَ أَنْقِذْهَا مِنْ هَلَكَتِهَا وَ ادْفَعْ هَذَا الْأَمْرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ مِنْ أَهْلِهِ وَ لَا تَمَادَ فِي اغْتِصَابِهِ وَ ارْجِعْ وَ أَنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرْجِعَ فَقَدْ مَحَضْتُ نَصِيحَتَكَ وَ بَذَلْتُ لَكَ مَا عِنْدِي مَا إِنْ فَعَلْتَهُ وُفِّقْتَ وَ رَشَدْتَ (3).