و ثانيهما جر النفع في الروايات المذكورة للفخر بخلافة أبيها إذ أمر الصلاة كما ستطلع عليه إن شاء الله تعالى كان عمدة أسباب انعقاد الخلافة لأبيها كما رووه في أخبارهم و أيضا في أسانيد تلك الروايات جماعة من النواصب المبغضين المنحرفين عن أمير المؤمنين(ع)و في بعضها مكحول و - قد روي في كتاب الإختصاص عن سعيد بن عبد العزيز قال كان الغالب على مكحول عداوة علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) و كان إذا ذكر عليا(ع)لا يسميه و يقول أبو زينب (1).
____________