يُوسُفَ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ مَا كُنْتُ لِأُصِيبَ مِنْكِ خَيْراً (1).
2- وَ رَوَى فِي الْبَابِ الْمَذْكُورِ أَيْضاً عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ وَ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ قَالَ عُرْوَةُ فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَخَرَجَ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ اسْتَأْخَرَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ كَمَا أَنْتَ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حِذَاءَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى جَنْبِهِ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ (2).و أمّا قوله «انكن لانتن صواحب يوسف» فسيجيء البحث عنه في المتن و الذيل.
(2) جامع الأصول ج 9/ 436 و فيه: «و الناس بصلاة رسول اللّه» و هو سهو من الطابع، راجع صحيح مسلم ج 2/ 24، و انما قالت عائشة: «فلما رآه أبو بكر» لان حجرات رسول اللّه و مسكنه كان في قبلة المسجد، فرآه أبو بكر من دون التفات، و قولها «الى جنبه» لا بد و أن يكون في يساره، لان أدب الجماعة و السنة فيها أن يقوم المأموم الواحد من يمين الامام اذا كان رجلا و في عقبه إذا كان امرأة (راجع جامع الأصول 6/ 388) و سيجيء التصريح باليسار في رواياتهم أيضا لكن يبقى تحويل نية أبى بكر و قد كان اماما الى الايتمام برسول اللّه(ص)في الركعة الثانية، و لم يرد في ذلك حديث و لا سنة و لا أمر من رسول اللّه(ص)قبل ذلك حتّى يعمل به حينذاك.