بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 116 من 414

[صفحة 116]

الكشح أو الصدر و العضدان و ما بينهما و حضن الشي‏ء و احتضنه جعله في حضنه قوله فشدوا أي حملوا عليه و الإرب بالكسر العضو و اللبس بالضم الشبهة.

قوله و وقدت الحرب كوعد أي التهبت نار الحرب و قال الجزري في حديث الجهاد إذ أبيتم فقولوا حم‏ لا ينصرون قيل معناه اللهم لا ينصرون و يريد به الخبر لا الدعاء لأنه لو كان دعاء لقال لا ينصروا مجزوما فكأنه قال و الله لا ينصرون و قيل إن السور التي أولها حم‏ سور لها شأن فنبه أن ذكرها لشرف منزلتها مما يستظهر به على استنزال النصر من الله و قوله لا ينصرون كلام مستأنف كأنه حين قال قولوا حم‏ قيل ما ذا يكون إذا قلناها فقال لا ينصرون. و في القاموس الشلو بالكسر العضو و الجسد من كل شي‏ء كالشلا و كل مسلوخ أكل منه شي‏ء و بقيت منه بقية و الجمع أشلاء و الشلية الفدرة (1) و بقية المال انتهى قوله و منحه أكتافهم لعله كناية عن تسلطه(ع)كأنه ركب أكتافهم أو عن انهزامهم و تعاقب عسكره(ع)لهم كما مر في حديث بدر و إلا فاركبوا أكتافهم أي اتبعوهم أو عن الظفر عليهم مكتوفين قولها قناهم هي جمع القناة و هي الرمح.

4- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْبَاقِرِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ‏ (2) إِذَا عَايَنُوا عِنْدَ الْمَوْتِ مَا أُعِدَّ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ وَ هُمْ أَصْحَابُ الصَّحِيفَةِ الَّتِي كَتَبُوا عَلَى مُخَالَفَةِ عَلِيٍ‏ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ

وَ عَنْهُ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً (3) أَعْلَمَهُمْ‏

____________
(1) و هي القطعة من اللحم.
(2) البقرة: 167.
(3) آل عمران: 118.
التالي صفحة 116 من 414 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...