بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 11 من 414

[صفحة 11]

الضَّرِيرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ:: كُنَّا عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ لَتَفَرَّقَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْفِرَقَ كُلَّهَا ضَالَّةٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَنِي وَ كَانَ مِنْ شِيعَتِي‏ (1).

18- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ارْتَدَّ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ لَمَّا مَاتَ نَبِيُّ اللَّهِ(ص)فَقَالُوا نُصَلِّي وَ لَا نُؤَدِّي الزَّكَاةَ فَأَبَى عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ وَ قَالَ لَا أَحُلُّ عُقْدَةً عَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ لَا أَنْقُصُكُمْ شَيْئاً مِمَّا أَخَذَ مِنْكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ(ص)وَ لَأُجَاهِدَنَّكُمْ وَ لَوْ مَنَعْتُمُونِي عِقَالًا مِمَّا أَخَذَ مِنْكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ(ص)لَجَاهَدْتُكُمْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ‏ (2) حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ فَتَحَصَّنَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ هُوَ وَ نَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ فِي حِصْنٍ وَ قَالَ الْأَشْعَثُ اجْعَلُوا لِسَبْعِينَ مِنَّا أَمَاناً فَجَعَلَ لَهُمْ وَ نَزَلَ فَعَدَّ سَبْعِينَ وَ لَمْ يُدْخِلْ نَفْسَهُ فِيهِمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ إِنَّهُ لَا أَمَانَ لَكَ إِنَّا قَاتِلُوكَ قَالَ أَ فَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ تَسْتَعِينُ بِي عَلَى عَدُوِّكَ وَ تُزَوِّجُنِي أُخْتَكَ فَفَعَلَ‏ (3).

أقول: قال السيد بن طاوس ره ذكر العباس بن عبد الرحيم المروزي في تاريخه لم يلبث الإسلام بعد فوت النبي(ص)في طوائف العرب إلا في أهل المدينة و أهل مكة و أهل الطائف و ارتد سائر الناس ثم قال ارتدت بنو تميم و الرباب‏ (4)

____________
(1) أمالي المفيد: 132.
(2) آل عمران: 144.
(3) أمالي الطوسيّ ج 1(ص)268- 269.
(4) بنو تميم قبيلة عظيمة من العدنانية، تنتسب الى تميم بن مر بن أدّ بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، و لتميم بطون كثيرة تربو على عشرين بطنا، و قد وفد عام التسع سبعون أو ثمانون من رؤسائهم على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و خبر وفودهم مذكور في التواريخ، انظر سيرة ابن هشام ج 2(ص)560، تاريخ الطبريّ ج 3(ص)115، صحيح.
التالي صفحة 11 من 414 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...