بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 86 من 357

[صفحة 86]

مَنْ أَحْبَبْتَ‏ (1).

30- ع، علل الشرائع عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابُ الْقُرَشِيُ‏ (2) عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ خُرَّزَادَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى‏ (3) عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَكُونَ عِتْرَتِي أَحَبَ‏ (4) إِلَيْهِ مِنْ عِتْرَتِهِ وَ يَكُونَ أَهْلِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَ تَكُونَ ذَاتِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ ذَاتِهِ‏ (5).

بشا، بشارة المصطفى أبو محمد الجبار بن علي عن محمد بن أحمد الفلفلي عن الحسين بن الحسن عن محمد بن إدريس الحنظلي عن الحسن بن عبد الرحيم عن سعيد بن أبي نصر عن ابن أبي ليلى عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه‏ مثله‏ (6).

31- ع، علل الشرائع ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ (7) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَنْ جَدِّهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ وَ اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)يَقُولُ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِلنَّاسِ وَ هُمْ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَهُ أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ‏ (8)
____________
(1) أمالي ابن الشيخ: 197.
(2) في نسخة: [عبد اللّه بن محمّد بن عبد الوهاب القرشيّ‏] و هو الموجود في المصدر،.
(3) في العلل المطبوع بقم منقولا عن نسختين متقنتين هكذا، [سعيد بن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه أبى ليلى قال‏] و ذكر في الهامش ما في المتن عن نسخ اخرى.
(4) في المصدر: عترتى إليه اعز من عترته.
(5) علل الشرائع: 58 و 133 طبعة قم.
(6) بشارة المصطفى: 62 و 63.
(7) في نسخة: على بن أبي عمير.
(8) في المصدر: من نعمه.
التالي صفحة 86 من 357 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...