بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 60 من 357

[صفحة 60]

مِنْ بُغْضِنَا وَ عَدَاوَتِنَا فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ أَعْدَاءَنَا فَقَدْ عَادَانَا وَ نَحْنُ مِنْهُ بِرَاءٌ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ بَرِي‏ءٌ (1).

21- عد، العقائد اعْتِقَادُنَا فِي الظَّالِمِينَ أَنَّهُمْ مَلْعُونُونَ وَ الْبَرَاءَةُ مِنْهُمْ وَاجِبَةٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى‏ رَبِّهِمْ وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى‏ رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ‏ (2) وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّ سَبِيلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)(3) وَ الْأَئِمَّةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِمَامَانِ إِمَامُ هُدًى وَ إِمَامُ ضَلَالَةٍ (4) قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ‏ وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا (5) وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ‏ (6) وَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً (7) قَالَ النَّبِيُّ(ص)مَنْ ظَلَمَ عَلِيّاً مَقْعَدِي هَذَا بَعْدَ وَفَاتِي فَكَأَنَّمَا جَحَدَ نُبُوَّتِي وَ نُبُوَّةَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي‏ (8) وَ مَنْ تَوَلَّى ظَالِماً فَهُوَ ظَالِمٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَ مَنْ‏
____________
(1) التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ (عليه السلام): 243 و 244.
(2) هود: 21 و 22.
(3) الظاهر أن قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ينتهى الى هذا و ما بعده من كلام مصنف الاعتقادات.
(4) في المصدر: امام الهدى و امام الضلالة.
(5) السجدة: 24.
(6) القصص: 41 و 42.
(7) الأنفال: 25.
(8) الظاهر ان ذلك و ما بعده من كلام مصنف الاعتقادات.
التالي صفحة 60 من 357 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...