وَ مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَقَالَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ- مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيْنَا ثُمَّ ابْنِي جَعْفَرٌ وَ أَوْمَأَ إِلَى جَعْفَرٍ وَ هُوَ جَالِسٌ فَمَنْ وَالَى هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَالَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَ كَانَ مَعَ الصَّادِقِينَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ قُلْتُ وَ مَنْ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ الْأَوْثَانُ الْأَرْبَعَةُ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمْ قَالَ أَبُو الْفَصِيلِ وَ رُمَعُ وَ نَعْثَلٌ وَ مُعَاوِيَةُ وَ مَنْ دَانَ دِينَهُمْ فَمَنْ عَادَى هَؤُلَاءِ فَقَدْ عَادَى أَعْدَاءَ اللَّهِ (1).
بيان: قوله هكذا كأنه(ع)أشار إلى الخلف أو إلى اليمين و الشمال أي حاد عن الطريق الموصل إلى النجاة فلا يزيده كثرة العمل إلا بعدا عن المقصود كمن ضل عن الطريق.
17- سر، السرائر مِنْ كِتَابِ أُنْسِ الْعَالِمِ لِلصَّفْوَانِيِّ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا (2) قَدِمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُحِبُّكَ وَ أُحِبُّ فُلَاناً وَ سَمَّى بَعْضَ أَعْدَائِهِ فَقَالَ(ع)أَمَّا الْآنَ فَأَنْتَ أَعْوَرُ فَإِمَّا أَنْ تَعْمَى وَ إِمَّا أَنْ تُبْصِرُ.