وَ لَوْ أَنَّهُ أَبُوكَ أَوْ وُلْدُكَ (1).
9- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجْمَعَ اللَّهُ لَهُ الْخَيْرَ كُلَّهُ فَلْيُوَالِ عَلِيّاً بَعْدِي وَ لْيُوَالِ أَوْلِيَاءَهُ وَ لْيُعَادِ أَعْدَاءَهُ (2).بيان: الترة بالكسر الحقد و الظلم و الثأر يقال وتره يتره وترا و ترة و وتره ماله نقصه إياه.
11- ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ لَمْ يَعْرِفْ سُوءَ مَا أَتَى إِلَيْنَا مِنْ ظُلْمِنَا وَ ذَهَابِ حَقِّنَا وَ مَا رَكِبَنَا (4) بِهِ فَهُوَ شَرِيكُ مَنْ أَتَى (5) إِلَيْنَا فِيمَا وُلِّينَا بِهِ (6).بيان: فيما ولينا به أي استولى علينا و قرب منا بسببه أو على بناء المجهول من التفعيل أي فيما جعلنا الله به واليا.
____________