بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 298 من 357

[صفحة 298]

لَهُ خَبَرَ أَبِي الْحَسَنِ وَ عَبْدِ اللَّهِ‏ (1) فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ ابْنُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)فَذَكَرْتُ لَهُ زُرَارَةَ وَ تَوْجِيهَ ابْنِهِ عُبَيْدٍ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ زُرَارَةُ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ‏ وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ‏ (2).

9- شي، تفسير العياشي عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِذَا حَدَثَ لِلْإِمَامِ حَدَثٌ كَيْفَ يَصْنَعُ النَّاسُ قَالَ كَانُوا يَكُونُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ‏ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا إِلَى قَوْلِهِ‏ يَحْذَرُونَ‏ قَالَ قُلْتُ فَمَا حَالُهُمْ قَالَ هُمْ فِي عُذْرٍ (3).
10- وَ عَنْهُ أَيْضاً فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ هَلَكَ إِمَامُهُمْ كَيْفَ يَصْنَعُونَ قَالَ فَقَالَ لِي أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ‏ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ إِلَى قَوْلِهِ‏ يَحْذَرُونَ‏ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا حَالُ الْمُنْتَظِرِينَ حَتَّى يَرْجِعَ الْمُتَفَقِّهُونَ قَالَ فَقَالَ لِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا خَمْسُونَ وَ مِائَتَا سَنَةٍ فَمَاتَ قَوْمٌ عَلَى دِينِ عِيسَى انْتِظَاراً لِدِينِ مُحَمَّدٍ فَآتَاهُمُ اللَّهُ‏ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ‏ (4).

بيان: لعل ذكر أهل الفترة على سبيل التنظير أو المراد به قوم أدركوا زمان رسالته(ص)و ماتوا قبل الوصول إليه و إتمام الحجة عليهم و إن كان بعيدا.

____________
(1) أي ابا الحسن موسى (عليه السلام) و عبد اللّه الأفطح.
(2) تفسير العيّاشيّ 1: 270 و 271 و الآية في النساء: 100.
(3) تفسير العيّاشيّ 2: 117.
(4) تفسير العيّاشيّ 2: 117.
التالي صفحة 298 من 357 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...