بِالنُّبُوَّةِ وَ أَعَزَّ عَلِيّاً(ع)بِالْوَصِيَّةِ وَ الْوَلَايَةِ إِنَّهُمْ لَأَطْوَعُ لَنَا مِنْكُمْ يَا مَعْشَرَ الْإِنْسِ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ (1).
بيان: قوله روافع أي مرتفعات أو مسرعات أو صاعدات قال الفيروزآبادي رفع البعير في مسيره بالغ و القوم أصعدوا في البلاد و برق رافع ساطع و الصفق الضرب يسمع له صوت.
قوله(ع)و قليل ما هم أي الجن قليل مع كثرتهم في جنب من يطيعوننا من سائر المخلوقات أو الإنس قليل بالنسبة إلى الجن.
15- يج، الخرائج و الجرائح سَعْدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ لَنَا خُدَّاماً مِنَ الْجِنِّ فَإِذَا أَرَدْنَا السُّرْعَةَ بَعَثْنَاهُمْ (2).