فَقَالَ لِي أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ سُدَيْفٍ فَقُلْتُ اللَّيْلَةُ سَبْعٌ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَا ظَنَنْتُهُ مِنْ فِي أَبِي إِلَى أَحَدٍ (1).
بيان: لعل استبعاده(ع)آخرا لإظهار أنه من الأسرار و لا ينبغي إذاعته عند الأشرار.
16- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة ذَكَرَ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِ مِصْبَاحِ الْأَنْوَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمُثَنَّى عَنِ ابْنِ مَهْرَوَيْهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَرَّمَ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى ظَالِمِ أَهْلِ بَيْتِي وَ قَاتِلِهِمْ وَ شَانِئِهِمْ وَ الْمُعِينِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ (2) فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْآيَةَ (3).